الفيس بوك

" على قدر أهل العزم تأتي العزائم"

سبت, 07/01/2017 - 14:34
سيدي محمد ولد اجيون( صحفي موريتاني)

لم تعد مسؤولية الوزير الأول يحي ولد حدمين - التي تتعزز  يوما بعد آخر، تترك مجالا لهواة التحليل والمتلاعبين بعقول الرأي العام ، ليخدعوا  المواطن الموريتاني الذي غدا مؤمنا بحتمية التغيير الذي بدأت ملامحه تتشكل منذ سنوات.

 

ما هو باد للعيان  أن الوزير الأول حاز ثقة رئيس الجمهورية وثقة النظام الذي أصبح عرا ب خطابه السياسي للمرحلة المفصلية من تاريخ البلد، شاء من شاء وأبى من أبى أو استكبر...

من المسلم به في فن الممكن، أن الوزير الأول مرتبط بالمصطلحات الدقيقة ويجسد إرادة الرئيس بشكل حرفي، تأسيسا عليه، فإن من يحاول الفصل بين الرئيس وحامل مشعله، إما أنه يشكك في انتقاء الرئيس لمعاونيه وعدم معرفته برجاله، أو يُخفي موقفه المعارض ويغلفه بثوب العمل،القائم  على تشتيت الجهود المعمول بها بل  وعرقلة الانجازات المشاهدة والملموسة.

 

 لقد عملت حكومة الوزير الأول  يحي ولد حدميـن على مبدأ التسابق مع الزمن لتحقيق المعجزات مما ألقم  المكابرين و"المعارضين خفية" حجرا يصعب ابتلاعه أو التخلص منه.

الرئيس مدرك أيما إدراك أن لكل مرحلة رجالها وأن الدولة تعني الاستمرار، ومتدبر للآية الكريمة "أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض" وأن البقاء للأصلح وأن الشعب هو الأقوى دستوريا وأن القرار بيده وليس بيد " أو السنة" من يسوقون أنفسهم على أنهم ممثلو الشعب فيما لم يفوضهم فيه ولم ينتخبهم عليه وإن سؤل عنهم لأنهى ثنائية البحث عن الشهرة والمال على حسابهم.

 

الشعب الموريتاني أنضج مما يتوقع من ولجوا السياسة عن طريق الخطأ ذات يوم  أو بالصدفة،  فأبجديات السياسة تفيد بأن الفن فرصة لكن قل من يغتنمها وأن الحنكة والتوفيق في التقدير هو سر التفوق في جولاتها المتتالية فالسلطة حتى الآن فازت بسنة الحوار ثم التوصل لمخرجات شاملة لمن شارك ومن رفض وواصلت بنجاح حملة الإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي حتى الآن وباتت على أبواب إصلاحات اقتراع الخامس من أغسطس لمن يهمه الأمر...
 وعلى كل فالسلطة استطاعت أن تسحل المعارضة المقاطعة  بالمشاركة على استحياء بالرفض على أقل تقدير .