الفيس بوك

الوزير الأول يترأس مهرجانا شعبيا بتجمع بورات يدعو فيه للتعديلات الدستورية

أحد, 07/09/2017 - 12:00

 ترأس الوزير الأول السيد يحيى ولد حدمين، مساء اليوم السبت، مهرجانا جماهيريا بتجمع بورات بولاية لبراكنة، خصص للتحسيس حول أهمية التعديلات الدستورية المزمع التصويت عليها في 05 من الشهر القادم.

وشارك في المهرجان الذي جرى بحضور والي ولاية لبراكنة السيد عبد الرحمن ولد محفوظ ولد خطري، والوفد المرافق للوزير الأول، عددٌ من الفعاليات السياسية، والوجهاء، والمنتخبين، وجمع غفير من سكان بورات.

وذكَّر الوزير الأول، في كلمة له بالمناسبة، بالظروف التي كان يعيشها هذا التجمع قبل سنة 2009 والصورة التي أصبح عليها في الوقت الحاضر،. وأعاد إلى الأذهان تاريخ 21 مارس 2009 الذي يؤكد وفاء رئيس الجمهورية لساكنة هذا التجمع.

وأكد الوزير الأول حرصَ رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على مواصلة المسيرة التنموية للارتقاء بهذا التجمع وتحويل مثلث الفقر إلى مثلث حقيقي للأمل؛ بغية تحويله إلى مثلث للتنمية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن برنامج رئيس الجمهورية التنموي يتحقق يوما بعد يوم، حيث تؤتي المشاريع الكبرى أكلها خدمة للساكنة.

وأوضح الوزير الأول أن إنجازات رئيس الجمهورية لم تتوقف عند وجود المشاريع التنموية فحسب، بل تجاوزتها إلى مشاريع أخرى طالت الإصلاحات الدستورية.

وطالب في هذا الصدد سكان بورات برد الجميل لفخامة رئيس الجمهورية وباني نهضة البلد، وذلك عن طريق التصويت بنعم دعماً للإصلاحات الدستورية المقترحة، وحفاظا على المكتسبات التي تحققت للموريتانيين، معبراً عن ثقته في أن ال 05 من أغسطس 2017 سيشكل تاريخا فاصلا في هذا المجال.

وأكد الوزير الأول أمام سكان بورات على عزم الحكومة مواصلة تنفيذ المزيد من المشاريع التنموية لصالح السكان، منبها على أن بورات ستصبح في القريب العاجل ملتقى مهما عن طريق ربطها بطريق منكل من جهة وطريق الصواطة ـ باركيول ـ بولحراث، من جهة أخرى.

وأشار الوزير الأول إلى أن ما تحقق من إنجازات وما شهدته البلاد من ورشات تنموية يغيب عن عيون أقلية متطرفة من الموريتانيين لمجرد نقمتهم على هذا النظام الناتجة بالأساس عن اعتماده نهج المساواة بين المواطنين.

ورحب عمدة بلدية مال السيد عبد الحمن ولد الركاد، في كلمة له خلال المهرجان، بالوزير الأول والوفد المرافق له، مؤكدا أن وجوده في هذا التجمع يعكس حرص رئيس الجمهورية على تقريب الإدارة من المواطن.

وقال إن التعديلات الدستورية المقترحة ناتجة بالأساس عن وفاق وطني بين الأغلبية والمعارضة خدمة للمصلحة العليا للوطن، كما يعكس الاهتمامُ بها خيارات الجميع في دعم رئيس الجمهورية وبرنامجه التنموي.

وأجمع المتدخلون خلال المهرجان على وجاهة هذه التعديلات وموضوعيتها في مجال تحقيق التنمية المنشودة والمحافظة على المكتسبات الوطنية.