الفيس بوك

الأستاذ سيدي محمد ولد محم دخل التاريخ / مولاي اسماعيل ولد باب

أربعاء, 07/19/2017 - 17:11

أستغربت كثيرا هجوم بعض من يحسب نفسه من سياسي البلد أو مثقفيه علي رئيس حزب الإتحاد من أجل الجمهورية الأستاذ سيدي محمد ولد محم، لا لشئ سوى أنه كان صادقا وملتزما بوعوده وعهوده صغيرة كانت أو كبيرة فيما يخدم مصالح الوطن ،إيمانا منه بفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.

انتهج الأستاذ سيدي محمد ولد محم سياسة سليمة ومرغوبة من قبل الجميع، حافظ خلالها علي الثوابت الأخلاقية والسياسية برؤيته الواضحة. فحنكة الرجل جعلته قادر علي السيطرة علي الأمور والمتغيرات التي حوله أكثر من غيره، فطريقة دفاعه عن برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز ألهمت الشعب الموريتاني كله ونالت احترام الكل، فهو خطيب مفوه ومتكلم بارع ومقنع من الطراز الأول .

 فهو موصل جيد لأفكاره ليس فقط لأنصاره ولكن لمعارضيه أيضا، كل خطاب له أمام الأطياف السياسية موالية كانت أو معارضة، يتميز بعنوان كبير يحكمه وتحدي رئيسي يتميز به .فهو يحمي قائد البلاد والعباد فلطالما كان سدا منيعا في وجه دعاة التضليل فهو بخبرته قادر  على كشف زيف حديثهم وفضح مؤامراتهم ونواياهم .

الأستاذ سيدي محمد ولد محم بخطابه الصريح منذ توليه لرئاسة حزب الإتحاد من أجل الجمهورية يزداد الإقبال علي الحزب يوم بعد يوم، وبصرامته المعهودة في القرارات أستطاع تسيير أكبر حزب سياسي في البلد ولأطول فترة ، سيدي محمد ولد محم دخل التاريخ دون استئذان من أحد، فبإرادته الصادقة غير الكثير من العقليات والمسلكيات البائدة التي خلفتها الأحزاب السياسية السابقة، من خلال وفائه لفخامة رئيس الجمهورية سلك طريقه جلس بين الفقراء والمهمشين والمنسيين  تنفيذا لأوامر فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد

فرغم حملات التشويه والتشكيك المتواصلة والتي بلغت حدود الأعراض هاهو الأستاذ سيدي محمد ولد محم يبذل  العطاء غير المحدود دون توقع المقابل، يتربع عزيزا علي أكبر حزب سياسي في البلد.

مولاي اسماعيل ولد باب 22478746