الفيس بوك

آراء حرة

ضرائب الأطفال ! . محمد محمود/عبدي

جمعة, 04/28/2017 - 14:24

 وقف " المونودرامي " ذلك الشاب الأنيق " الميتيسي " لونــًا صاحب العمامة الـــسوداء العاشق للبياض ... وقف على مسرح "القديمة في كيفة " وقال : لا نطالب بثنائيتي الماء والكهرباء كما كانت مدينة كرو في قرون سابقة ! فنحن هنا في القرن 21م وفي مدينة تحفها الملائكــة ، إنها عاصمة الثقافة الموريتانية توجد بجنوبها عشرات المستشفيات كلها من إنجازات الملوك السابقة .

"هدادت الحمله اعل اشراطة " أ.حرمة محمد نعمة

سبت, 04/22/2017 - 17:41

ينطبق هذا الوصف كثيرا على دعوة ( القاضي) أفضلي ولد الرايس إلى مناظرة قانونية بينه وبين القائلين بعدم دستورية لجوء رئيس الجمهورية إلى المادة 38 من الدستور لتمرير مشروع التعديل الدستوري الذي رفضه مجلس الشيوخ مؤخرا ، فمن سمع الرجل ( القاضي) يتحدث عن هذا الموضوع يشفق عليه صراحة ويترحم على عدالة عمل بها ذلك أن مستند عليه من مبررات ( مع انها لا ترقى في نظري لهذا الوصف ) يبدوا واهيا إلى حد كبير .

مستشار برئاسة الجمهورية يكتب: تصريف الأفعال: أنخ القصواء(صورة)

جمعة, 03/24/2017 - 00:24

حكي كل صحفي  اسمه ، وهذا المساء قدم الرئيس لمحاوريه  درسا في تصريف  الأفعال، ورسائل سياسية غير مشفرة ، أولها أن جيش قريش أدري بشعاب مكة، قائلا لكل أبناء البلد:

من لم تكنْ أوطانهُ مفخرا لهُ . . . . فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ

ومن كانَ في أوطانهِ حامياً لها . . . . فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ

الاستفتاء بات في حكم الأمْر الواقِع!

جمعة, 03/24/2017 - 00:22

أعلن الرّئيس عن قراره بالدّعوَة إلى الاستفتاء الشّعبي لحسم موضوع التّعديلات الدّستوريّة. ونظرًا لذلك، لمْ تعُد هناك فائدة مُحقّقة تُرجى من النّقاشات الأكاديميّة حول سلامة القرار من الناحيّة القانونيّة من عدمها… لا فائدة تُرجى بعد اليوم من التغنّي بالمادّة 38 وملاءمتها للغرض المقصود، ولا في التشكي من تجاوز المادّة 99 وأخواتها… قانوني أم غير قانوني، صحيحٌ أم باطل، استفزازي أم عادي، الاستفتاء بات في حكم الأمْر الواقِع !

ملاحظات سريعة "غير مكتملة" على المؤتمر!!

جمعة, 03/24/2017 - 00:20

تلاعب السيد الرئيس بذكاء بالقانون والدستور علنا وتمكن من تمرير رسائل مختلفة عبر طاولة مستقلة تجمع بعض خيرة الصحفيين في البلد، الرئيس خاطب الشعب أن الدستور لم ترفضه أكثر من 20 شيخا متناسيا أن الديمقراطية عبارة "عن أصوات الأكثرية"..؛ والأكثرية في مجلس الشيوخ رفضتـ، فلايعقل ان نقول مثلا لرئيس حصل في الإنتخابات على نسبة 50.2% نسبة غير مقنعة ديمقراطيا، لأن الخاسر في الإنتخابات حصل هو الآخر على 49.8%، وعليه فالفاصلة لايعد بها لأن الفارق مئات الأصوات فقط,

إعادة تشكل للمشهد وتوجه رسمي نحو استفتاء حول الدستور

خميس, 03/23/2017 - 13:06

نواكشوط – «القدس العربي»: أكدت معلومات مستقاة من مصادر عدة بعضها من مقرب من أوساط السلطة «أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قرر تجميع قواته وأنصاره والتوجه نحو تنظيم استفتاء شعبي حول الدستور عما قريب، للخروج من حالة الارتباك التي تعرض لها نظامه بعد إسقاط شيوخ الأغلبية في تصويتهم الجمعة الماضي للتعديلات المثيرة التي عرضتها الحكومة على البرلمان».

حَدِيثُ "المُسِيئِ مُهَاتَفَتَهُ"

ثلاثاء, 03/21/2017 - 00:55
المختار ولد داهي، سفير سابق

كثرت الهواتف النقالة في بلادنا تكاثر الفطريات خلال العشريتين الأخيرتين  حتي تواتر أن إحصائيات الجهات المختصة تتحدث عن أن عدد الاشتراكات و الشرائح الهاتفية يفوق بكثير عدد السكان !!  و تفسير ذلك أن  فئة غير قليلة من المواطنين تمتلك  من خمس إلي عشر اشتراكات و "شرائح اتصال" و أن غالبية "السكان النشطين" يملكون علي الأقل ثلاث شرائح علي طريقة " من كل شبكةِ اتصال شريحةٌ" !!. 

الرأي العلمي لايحتمل التسييس

اثنين, 03/20/2017 - 02:05

القول بأن المادة 38 على إطلاقها، غير مقيدة بالمادة 999، كالقول بحرمة أكل السمك لأنه ميتة، وقد قال تعالى: (حرمة عليكم الميتة)، دون الالتفات إلى قوله تعالى (وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا )

تشخيص طبي لمرض مجلس الشيوخ المفاجئ

اثنين, 03/20/2017 - 02:03

ما حدث لأعضاء الأغلبية في مجلس الشيوخ كان بسبب فقر شديد في نسبة الثقة في النفس، نتج عن قرار الاستغناء عن مجلسهم الموقر، ثم تطورت حالة الفقر في الثقة في النفس لتصبح إكتئابا صاحبه فقدان الشهية في تغيير العلم والنشيد، ثم تطورت الحالة عندهم لتصبح تشجنجات عصبية وانفعالات وجدانية، نتج عنها التهاب في عصب الانضباط الحزبي الحساس، الذي أثر على الجهاز العصبي عندهم، فأصيبوا بانهيار عصبي حاد تلته نوبة صرع فغيبوبة، طلب منهم التصويت أثناء الإصابة بها، وهنا الكارث

على رسلكم أيها الصقور

اثنين, 03/20/2017 - 01:53
الفقيه إسلم ولد سيدي المصطف

لا يختلف اثنان في أن الوضع السياسي و الأمني، في المنطقة التي ننتمي إليها وضع حرج. و نحن و إن كنا نعد أنفسنا، من أحسنهم و ضعا، و أكثرهم – في تصور الكثير منا- أمنا. لكننا من أشدهم هشاشة قطعا، و أكثرهم قابلية – إن لم يكن للتطاير و الانشطار- فللاضطراب و الهرج و المرج. و المعول عليه في ذلك كله، هو عناية الله سبحانه و تعالى و رحمته ،و لطفه بعباده المؤمنين.

الصفحات