الفيس بوك

آراء حرة

حول الاستفتاء القادم / عثمان جدو

جمعة, 11/11/2016 - 16:59

مما لا شك فيه أن الحوار الذي اجتمعت له مجموعات عديدة؛ تختلف مشاربها الفكرية والسياسية وتجتمع وتتلاقى في محور الانتماء لهذا الوطن وتحاول قدر جهدها أن تخدمه بأفكار تقدمية وإسهامات عملية من شأنها الدفع بعجلة التقدم والازدهار والنماء؛ كان حوارا بمفهومه التام معنًى و مبنى وإن خالفه 

وتخلف عنه طيف كبير من السياسيين والحقوقيين والاجتماعيين..

ترامب.. الدرس الأمريكي/الولي ولد سيدي هيبه

جمعة, 11/11/2016 - 16:57

مرة أخرى تثبت الولايات المتحدة حيوية ديمقراطيتها و مزاجية شعبها و حب رجال السياسة والدولة و أفراد الساكنة فيها على مر الزمن للقوة اللفظية و الديناميكية البراغماتية و اقتحام المجهول و رفض و تحدي الركود. و لم يحدث في كل تاريخها أن عدت

دَوْرُ المُجْتَمَعِ المَدَنِيِ فِي الحِوَارِ المُنْتَظَرِ

أحد, 09/04/2016 - 14:11
المختار ولد داهي - سفير سابق

كان لي شرف و "تَرَفُ" المشاركة في حلقة من برنامج " الرأي السياسي" واسع المشاهدة،"تجديدي المقاربة" الذي استحدثته  مؤخرا "قناة الموريتانية" ضمن ما يُفهم أنه خطة تدريجية  لإصلاح وعصرنة و تجديد ما يمكن أن يوصف إجماعا بأنه المرفق الإعلامي العمومي الأهم في البلد و كان موضوع الحلقة حول "دور المجتمع المدني في الحوار المنتظر" و تميز النقاش بمشاركة فاعلين من صفوة المشهد القانوني و الحقوقي و السياسي.

الحوار الاجتماعي بين الطوباوية و الواقعية / الولي ولد سيدي هيبه

أحد, 09/04/2016 - 14:09

بين فصول كتابة ساذجة و بلا روح لتاريخ يبتدع لموريتانيا و أقل ألمعية مما يروج له، تمتد و تطول مأساة شعب خانه عدم اندفاعه إلى العمل و يده الممدودة إلى المساعدة - و تلك عادة ورثها بعد جفاف السبعينات دام إلى منتصف التسعينات ـ بين نهر لا ينتج و قد ترك لمساره الازلي ما بين النشأة و المصب، 

السلوك المدني بين الركود و الجمود / الولي ولد سيدي هيبه

ثلاثاء, 08/23/2016 - 21:47

إن ضعف حضور الوطن في يقظة الضمير و غياب ثقافة السلوك القويم في مسار المدنية، و بعدٌ استحضار المستقبل المشرق في أحضان الحاضر هي حواجز ستظل سميكة و عواقب كأداء أمام ترسيخ كيان الدولة و إعداد المواطن لاستيعاب مفهومها و مد الصلة الوثيقة لا انفصام فيها بينهما.

المدير العام لإذاعة موريتانيا يكتب:خيمة نواكشوط تسع كل العرب(صورة)

ثلاثاء, 08/23/2016 - 21:43

كان البروفسير "دا لا براديل"، في آخر عقد من القرن العشرين غارقا في تنظير "واجب التدخل الإنساني"، وكان حريصا على أريحية مروري بـ"نانتير باريس 10"، وأن لا تنال عنصرية "النخبة" الغربية من انتمائي الحضاري لأمة الضاد والجبر؛ وأهلي يؤمنون بأنه إن كان لـ"التعالي" من حيز في وجود خرافي، كان حظهم منه العلياء؛ وكانوا منذ الأزل عربا بمضاضة تنكُرَ ذوي القربى و"جهل" العرب لتاريخ الآباء والأجداد.

السفير المختار ولد داهي يكتب:نُذُرُ انْهِيارِ "الطًبَقَةِ الوُسْطَى" من الموظفين العموميين!!(صورة)

ثلاثاء, 08/23/2016 - 21:41

تعتبر الوظيفة العمومية في كل بلدان العالم و بلدان العالم الثالث خصوصا "خَزًانَ الكفاءات" المؤهلة و المخصصة لقيادة الإدارة العمومية و تسيير شؤون الدولة ذلك أن الطريق الشرعي و الوحيد للولوج إلي الوظيفة العمومية هو المسابقة التي تمكن الوظيفة العمومية من استقطاب و انتساب خيرة المَعْرُوضِ بسوق الشغل الوطني من مُخْرَجَاتِ الجامعات و المدارس 

السفير السابق المختار ولد داهي يكتب:"صَنَادِيقُ الاقْتِرَاعِ" أَنْفَي "لِصَنَادِيقِ الذًخِيرَةِ"!!(صورة)

اثنين, 08/15/2016 - 15:32

يَمُرُ العالم الإسلامي عموما و العالم العربي خصوصا  منذ سنوات بحالة  غير مسبوقة و لا مَلْحُوقَةً في التاريخ الحديث  من"سَكْرَةِ عدم الاستقرار"  و"فقدان البوصلة الهادية" مما أدي إلي تحول بعض  البلدان العربية التي كانت آمنة مستقرة عندها قُوتُ شعبها إلي  دول فاشلة أو دول سائرة في طريق الفشل أو دول مصنفة تحت "خط الهشاشة السياسية و الاجتماعية"،...

طَرِيقُ أَمْ "مِطْرَقَةُ" الأَمَلِ!

اثنين, 08/08/2016 - 16:56
المختار ولد داهي - سفير سابق

إِيلاَفُ سكان "الشرق" والوسط ببلادنا لرحلتي الصيف والخريف إلى نواكشوط ومنه هربا من الحر العنيف وطلبا للمناخ اللطيف يُفَسِرُ الأعداد الكبيرة المسجلة في الأسابيع القليلة الماضية للمسافرين من نواكشوط إلى تلك المناطق والذين أدت حوادث السير المتكررة علي ما يعرف بطريق الأمل إلى وفاة أفراد منهم غفر الله لهم وإعاقة بعض وجَزَعِ بعض آخر شفاهم الله...!

 

إرهاصات الدراما بين غياب الاعتراف و ضعف الاحتراف

اثنين, 08/08/2016 - 16:54
الولي ولد سيدي هيبة ـ كاتب صحفي

تحية لرواد إرهاصات الدراما الموريتانية الذين استزرعوها من علاقة مستحيلة لكنها شرعية بين حاجة الواقع الملحة و غياب أدنى مقومات و أسباب النجاح ثم أشرفوا على ولادتها القيصرية ليحققوا فتحا خارقا بالإرادة وحدها دون الوسائل و الصبر دون التشجيع و المثابرة دون الرعاية و الإبداع دون التكوين و.. بالعبور على الجمر دون انتظار قطار الأوهام في محطات الإحباط الثقافي و الفكري و الابداعي.

الصفحات